~|| منتدى ثانويــة الزلال ||~

هڷاً وَسهـڷاً بكِ ,
כـيآڪِ آڸبآڙـے ,
ٳذآ ڪآنَتْ هذہ أۈڵ ڗيآرۃ ڷڪِ ۉ ٺوڍيـטּ آلـﭡـڛـפـيڷ
فِيْ صَرכـنآ أضغطـے عَلـے 'تَڛجيلْ' ,
أمآ إذـآ ڪُنتِ ۈآحِدَهْ مِنْ مُبڍ۶ـآتُڼآ
ۈٺـوديـטּ آڷڍכֿـۋڵ ڶڶمُـטּـٺڍـے
ٳضغَطِـے عَلے 'دُخول'
ڼڛـ۶ـڍ بِـ ڒؤيتُڪ =)


مع تحيات:::.
الادارة..

    أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء

    شاطر

    تاج الأمل

    الدولـَــة.♥.: :

    عدد المساهمات : 64

    نقاط : 114

    السٌّمعَة..| : 10

    أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء

    مُساهمة من طرف تاج الأمل في الإثنين فبراير 27, 2012 4:58 am

    '] بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله الذي امتن على عباده بفقه الدين ورفع منازل العلماء فوق العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب المتقين ،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إمام المرسلين وخاتم النبين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .وبعد.

    @@@@@@@@@@@@@@

    لقد تفضل الله _ عز وجل _ على عباده العلماء ، فرفع قدرهم وأعلى شأنهم ، فجعلهم ورثة للأنبياء ، فمن أخذ بالعلم فقد أخذ بحظ وافر من إرث الأنبياء ونال به رفعة المقام وعلو المنزلة قال تعالى : {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (11) سورة المجادلة .

    @@@@@@@@@@@@@@

    ومن نعم الله على أهل العلم أن جعلهم من الشهداء على الحق وهو اليقين بمفهوم لا إله إلا الله محمد رسول الله مع الله وملائكته وفي هذا شرف مقام وعلو منزلة قال تعالى : {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (18) سورة آل عمران .

    @@@@@@@@@@@@@

    ويشير الباري _ جل جلاله_إلى فضل العلم وأهله وعلو كعبهم وشرف مقامهم وعدم التساوي بينهم وبين غيرهم من الناس على سبيل المدح والثناء قال تعالى :{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (9) سورة الزمر .

    ###############

    ومما يدل على سمو منزلة العلم ورفعة قدره أن الله تفضل على تعلم العلم لينفع به الناس ويعلمهم الخير وجعلهم ممن خصص بصلاته فقد أشاد رسول الهدى صلى الله عليه وسلم بمن قام بعبء تعليم الناس ونفعهم ونشر العلم بينهم وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) إسناد صحيح

    وقد حاز معلمي الناس الخير شرف المقام ورفعة المكانة بين الناس ، وترتب على علو شأنهم ورفعة قدرهم زيادة أعبائهم وعظم مسئولياتهم فهم يصلحون – بفضل الله – العقول ،ويثقفون الأفئدة ،ويعلمون الناس الخير .

    وحتى يكون المعلمون مستحقين لهذه المنزلة جديرين بها فلا بد لهم من أن يعملوا ما يسوغهم لكسبها ويفسح الطريق أمامهم لنيلها ، وهذا شأن لا يتحقق إلا لمن وفقه الله لنيل حظه من الخير .

    أختي مربية الأجيال :

    أعلم أن ما تقومين به عبء كبير ،ورسالة غالية ، وأمانة جدُ ثقيلة . غير أن عملك _ بفضل الله _ فرصة لتحصيل الأجر وجني ثمار الرفعة في الدنيا والآخرة . وحتى يتم ذلك فلا بد لنا من وقفة تأمل لما نقوم به من عمل لعلنا نعين أنفسنا على تحقيق أداء أفضل ، وإنجاز عمل تشرقُ به الوجوه في الدنيا ، وتحصلُ به رفعة في الآخرة – بإذن الله -

    أخيتي الغالية:

    إن من توفيق الله لك أن جعلك في مقام التمكين فمنحك بفضله القدرة على تربية الأجيال وتعليمهم وتوجيه سلوكهم ، وصقل طبائعهم ، وتهذيب أخلاقهم ومعرفة مواهبهم وقدراتهم ، فأنتِ بعملك هذا ممن قال فيهم الحق جل جلاله : {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} (41) سورة الحـج .

    فأنت قادرة من خلال عملك على أداء رسالتك التربوية والتعليمية على أكمل وجه -بإذن الله -غاليتي مربيةالأجيال عليك/التهيؤ لعملك بالإعداد العلمي والمهني :

    لكل عمل أدواته اللازمة ،ومتطلباته الرئيسة التي لا يقوم إلا بها، و لا يتحقق إلا بتحصيلها.

    وأنت مربية الأجيال من أكثر الناس احتياجاً إلى إعداد ما يلزمك عند ممارسة عملك ،والتأهب لمواجهة مهامك التعليمية والتربوية المنوطة بك .

    ويتفق التربويون على أن الإعداد المتكامل لابد أنن يُهتم بتحقيق جانبين متكاملين هما :

    أ‌. الإعداد العلمي للمعلم .

    ب‌. الإعداد المهني .

    فتعلم المعلم للعلم والاستمرار في السعي لتحصيله والمداومة على طلبه صبغة العقلاء وسجية النجباء ، فإن المرء لا يزال بخير ما طلب العلم واجتهد فيه ، فإن ظن أنه قد استغنى عن طلبه وجمعه فقد جهل وأصابه العجب بنفسه _ والعياذ بالله_

    وقد جاء الحث على الاستزادة من العلم والعمل على الاجتهاد في تحصيله من خلال توجيه رباني كريم لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم حيث يقول –عز وجل – في هذا الشأن : {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} (114) سورة طـه



    يقول الشيخ السعدي رحمه الله " ولما كانت عجلته صلى الله عليه وسلم في تلقف الوحي ومبادرته إليه ، تدل على محبته التامة للعلم ، وحرصه عليه ، أمره تعالى أن يسأله زيادة العلم خير ، فإن العلم خير ، وكثرة الخير مطلوبة ، وهي من الله " تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ج3 ص 227 .

    وعلى ذلك فإن الإعداد العلمي ، والتعرف على مستجدات العصر من المعارف والعلوم ومتابعة التطور التقني والمعرفي ، والوقوف على دقائق النظريات التعليمية من ألزم ما تحتاج إليه المربية لتكون قادرة على شرح مادتها وطرح ما تتضمنه من حقائق ونظريات ومعارف ؛ مما يكسبها قوة في الأداء وتمكين من طرح ما لديها من علم نافع .

    وهذا الشأن لا يتحقق لك أختي المربية إلا من خلال القراءة المكثفة والإفادة من الدورات التدريبية ومراجعة ما سبق لك تعلمه وتجديد ما لديك من معارف وعلوم مع احتساب الأجر عند الله في ذلك كله.



    وكما أن للإعداد العلمي دوراً عظيماً في سير عملك التربوي فإن لتجديد الإعداد المهني أثر لا يقل عنه مكانة وقدراً ؛ لذا فإن الإطلاع على آخر ما استجد من أساليب التخطيط وإعداد الدروس واستراتيجيات التدريس ،وأسس التقويم ، ووسائل الإيضاح ،وتقنيات التعليم ،وسبل متابعة العمل وتطوير أداء المتعلمات والأخذ من كل شأن منها بطرف مما يثري المربية ويجعلها قادرة على تحقيق التواصل الإيجابي الفاعل مع المتعلمات والسير في ركب العصر ومتابعة ما يستجد بعقل واعٍ ،وفهم مدرك مما يعنيها على توجيه جهود من حولها وتقديم العلم لهم بطرق تتسق مع مطالبهم واحتياجاتهم . وقد تمثل هذا المنهج التربوي السليم في شخص محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فقد عُني صلى الله عليه وسلم بتوجيه من حوله من الشخصيات ليكونوا قادرين على مواكبة روح عصرهم والتعامل مع معطياته ، فها هو ذا صلى الله عليه وسلم يوجه زيد بن ثابت رضي الله عنه إلى تعلم السريانية حيث قال له : ( يا زيد تعلم لي كتاب يهود فإني والله لا آمن يهود على كتابي ، قال زيد : فتعلمته ، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب لرسول الله صلى الله عليهوسلم إذا كتب إليهم ،وأقرأ كتبهم إذا كتبوا إليه ) ، وفي رواية قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتحسن السريانية ؟ فإنها تأتيني كتب " قلت : لا قال : فتعلمها ، فتعلمتها ) رواه أبو داود.

    وختاماً

    أخيتي _ مربية الأجيال_ إن لله عباداً يصطفيهم لفعل الخير ،ويمهد لهم الطريق لتحصيل المكاسب ويسهل لهم الأمر لنيل المغانم ، فيستعملهم في طاعته ،ويسخر لهم القلوب والأفئدة ، ويجعلهم في حاجة الناس ،وأنت _ حماك الله _ في موقف جليل يسوغ لك ذلك – بمشيئة الله - فبين يديك يضع الآباء والأمهات فلذات أكبادهم وهم يرجون بذلك نفعهم وصلاحهم .

    فتذكري -سددك الله -أن من تعهد القيام بالأمر فعليه الوفاء ،ومن تصدر لهذا الشأن وجب عليه الأداء.

    نسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياك ممن قال فيهم وقوله الحق : {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر .ويكفيك شرفا أن مهنة التعليم هي مهنة الرسل عليهم الصلاة والسلام،وأنت بذلك أيضا تكونين من ورثتهم عليهم السلام.

    وختاما لك منا كل الشكر والتقدير والعرفان ..وفقك الله ورعاك وسدد على الخير خطاكـــــــــــــــــ.

    هذا والحمد لله حمدا لا يزال يبدأ وبدء لا ينتهي ,,,



    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
    والله أعلــــــــــــــم
    ابنتك/ريفوووووووو

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:52 am