~|| منتدى ثانويــة الزلال ||~

هڷاً وَسهـڷاً بكِ ,
כـيآڪِ آڸبآڙـے ,
ٳذآ ڪآنَتْ هذہ أۈڵ ڗيآرۃ ڷڪِ ۉ ٺوڍيـטּ آلـﭡـڛـפـيڷ
فِيْ صَرכـنآ أضغطـے عَلـے 'تَڛجيلْ' ,
أمآ إذـآ ڪُنتِ ۈآحِدَهْ مِنْ مُبڍ۶ـآتُڼآ
ۈٺـوديـטּ آڷڍכֿـۋڵ ڶڶمُـטּـٺڍـے
ٳضغَطِـے عَلے 'دُخول'
ڼڛـ۶ـڍ بِـ ڒؤيتُڪ =)


مع تحيات:::.
الادارة..

    هل أنت على حذر!!!!!!!من ذوالحدين

    شاطر

    تاج الأمل

    الدولـَــة.♥.: :

    عدد المساهمات : 64

    نقاط : 114

    السٌّمعَة..| : 10

    هل أنت على حذر!!!!!!!من ذوالحدين

    مُساهمة من طرف تاج الأمل في السبت مارس 03, 2012 4:59 am

    الشباب و وســائـل التكنولوجيــا الحديثـــة




    اعملي مس كول...مسجلي...بشوفك على الماسنجر....لازم يكون............

    وغيرها الكثير من المفردات والمصطلحات التي أصبحنا نرددها في اليوم الواحد عشرات المرات،ليس فقط من باب البرستيج الاجتماعي بل لأنها تعكس في واقع الأمر صورة لحياتنا نحن الشباب اليوم. فالموبايل والـMP3 والـ MP4 والانترنيت وغيرها الكثير من وسائل التكنولوجيا الحديثة أصبحت عناصر أساسية لاغنى عنها تسم حياتنا العملية والشخصية على حد سواء.فكم منا يشعر بالإرباك والضياع وعدم القدرة التركيز عندما ينسى لسبب ما هاتفه المحمول بعيداً عنه،بحيث لا نتمكن من استعادة توازننا النفسي والعاطفي إلا عندما نستعيد دفئه بين أيدينا مجدداً!!!!وكم من ساعات نقضيها بلا توقف أمام شاشات الكمبيوتر، على الماسنجر وفي غرف الدردشة وسماعات الموسيقى الحديثة تصم أذاننا وتعزلنا عن كل ما يحيط بنا وكأن العالم بأسره أصبح مختزلاً بمجرد شاشة تبلغ في أفضل الأحوال 14 إنشاً.!!!!
    نعم تؤثر وسائل التكنولوجيا الحديثة على حياتنا اليومية وترسم بتردداتها إيقاع يومنا، فهي أصبحت شديدة الالتصاق بنا أو بالتعبير الأدق أصبحنا نحن شديدو الالتصاق بها والتماهي مع وسائلها المتعددة ...فلماذا يحدث هذا وكيف؟؟ وما هي تبعاته علينا كأفراد وعلى محيطنا الاجتماعي؟؟؟
    نظراً لكون غالبية الشباب اليوم يتعاملون مع الأجهزة التقنية بأسلوب يبتعد عن تعقيدات المصطلحات وخلفياتها،ونظراً لما تملكه وسائل التكنولوجيا الحديثة من قدرة على التأثير في أوساط الشباب،فقد دفعت هذه العلاقة المتشابكة والشائكة في نفس الوقت كل من شركة مايكروسوفت، وشبكة إم تي في، وتلفزيون نيكلوديون إلى رعاية دراسة تهتم بهذا الموضوع.أجريت الدراسة على عينة تتكون من 18 ألف فرد ينقسمون إلى شريحتين عمريتين،الأولى (8 – 14) سنة، والثانية (14 - 24) سنة، وذلك في 16 دولة حول العالم منها بريطانيا والولايات المتحدة والصين واليابان وكندا والمكسيك.وذكرت الدراسة أن التكنولوجيا أتوقع بالشباب في فخ الإدمان...........
    ولأننا في مجتمعنا العربي والمحلي نفتقد مع الأسف لمثل هذه الدراسات الإحصائية الهامة،فإن الالتقاء بالشباب والتحدث معهم عن دور وسائل التكنولوجيا الحديثة على حياتهم يبدو الوسيلة الوحيدة الفعالة للتعرف أكثر على طبيعة العلاقة التي تربط الشباب بأجهزة التكنولوجيا الحديثة،خاصة وأن الدراسات والأبحاث تظهر أن المراهقين والشباب هم الأكثر استخداماً للتكنولوجيا وأنهم الأكثر قدرة على استيعابها،كما تؤكد أنهم "لا يستطيعون التخلي عنها" وأنها "مهمة" جداً بالنسبة لهم!!!.
    يقول سامر السيد(طالب جامعي)"طبعاً وسائل التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصراً أساسياً في حياتنا، خاصة نلك الأجهزة التي تحمل الصفة الشخصية من الخلوي إلى الكمبيوتر المحمول.فأنا لايمكن أبداً تخيل حياتي من دون وجود الموبايل والانترنيت و الـMP3 وحتى ألعاب الفيديو التي أقضي أمامها ساعات طويلة مع أصدقائي..في الماضي كانوا يقولون أن الكتاب خير رفيق،واليوم مع تطور التكنولوجيا أعتقد أن الانترنيت هو الرفيق الأفضل.فأنا أقضي على النت حوالي الخمس ساعات يومياً فهو مصدر واسع وشامل للمعلومات حول العالم إلى قرية صغيرة..صحيح أن أوقات جلوسي مع أسرتي قلت تدريجياً ولكنني اليوم أمتلك أصدقاء في مختلف أنحاء العالم أتواصل معهم بشكل مستمر بالرغم من البحور و القارات التي تفصلنا".ويرى محمد(18سنة)يرى نفسه مغرما بالانترنيت إلى حد الإدمان، حتى أنه ينسى تناول وجبات الأكل وحتى الدراسة، هدفه هو بناء علاقات مختلفة وكسب أكبر عدد من الأصدقاء يوميا،فضلاً عن تحميل أجدد الأفلام و الأغاني...

    نعمة أم نقمة:
    مع زيادة تأثير التكنولوجيا بنواحيها المختلفة على حياة المراهقين والشباب عموماً، تدعو معظم الدراسات الحديثة هؤلاء الشباب إلى الابتعاد،ولو مؤقتاً، عن التكنولوجيا الحديثة، مشيرين إلى أنهم بحاجة إلى استراحة قصيرة بين الحين والآخر لاستعادة روحهم والاستمتاع بممارسة الحياة الطبيعة والعودة إلى الواقع بعيداً عن الفضاء الإلكتروني. تقول ميشيل ويل،المؤلفة المشاركة لكتاب "الإجهاد التكنولوجي: كيفية التعامل مع التكنولوجيا في العمل وفي المنزل وفي اللعب" أن الانهماك في عالم التكنولوجيا أشبه بـ"الضياع في الفضاء، فالمرء يضيع في عالم الإنترنت والألعاب والمحادثة." قد قامت ميشيل، مع زميلها لاري روزن، بتأليف الكتاب بعد أن لاحظت طول الفترة الزمنية التي يقضونها أمام أجهزة الكمبيوتر، ومدى الإجهاد الذي يتعرضون له بسبب التقنية التي يفترض أنها تطورت لجعل الحياة أسهل..........
    وختاما/أخواتي حين يأتينا جهازجديد من الغرب نفرح به ونقتنيه ثم نلتمس سلبياته ونتحسس إيجابياته؟؟بل إننا نتنافس في كشف عورات ذلك الجهاز كما فعلنا مع جوال الكاميرا مثلا..حيث حولناه من جهاز مفيد إلى جهاز شيطاني نخيف به بعضنا البعض ؟؟بل وصل بنا إلى أن بعض الأسر لم تعد تشارك في المناسبات الأسرية خاصة حفلات الزواج..خشية التصوير ومن ثم نشر الصور عبر البلوتوث أو الانترنت ..والنتيجة لنشر تلك الصور خراب بيوت وصلاق نساء لاذنب لهن سوى أنهن تواجدن في مكان يضم مجموعةـ من المنحرفات سلوكيا...أتساءل دائما مع دخول الأجهزة الحديثة لماذا نكون سلبيو الاتجاهات حيث لانرى من تلك التقنية إلا جانبها المظلم والسيء مثل الجوال والانترنت والستلايت وغيرها من التقنية المعاصرةالتي لابد منها لنكون جزء معاصرا لحضارة لا تسير بسرعة فحسب بل تسابق الصوت في السرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟حيث يدخل الجوال ونتلقفه بسرعة مهما كان مرتفع الثمن ثم نبدأ بطرح سلبياته خاصة على الشباب وكأننا نستعجل تثقيفهم في مضمار ذلك الجهاز وليس العكس .......نعم الجوال يمكنك من حمل صورة طفلك أوالصلاة في الحرم المكي...وغيره..إذا التقنية الحديثة بذاتها غير سيئه ولكن تلقفنا واستخدامنا لها هو السيء إلا أن الأكيد ليس جميعنا يفعل ذلك ولكن أغلبنا يكشف مساوئها قبل ايجابياتها ليس عمليا ولكن كاتجاهات نفسية أو فكرية...وكأن هؤلاء المخترعين أ؟رادو هلاك مجتمعنا العربي المسلم وليس بناء حضارات انسانية تعيش أعلى درجات الرفاهية ...الأكيد أن السلوك السيء يمارسه الأقلية ولمن التجاه السلبي والحذر من كل جديد سلوك شبه عام........
    أتمنى في قادم الأيام أن نكون أفضل في استيعابنا لكل جديد وان نتعامل مع التقنية الحديثة والتكنولوجيا باعتبارها نعمة من الله يجب شكره عليها باستخدامها كما يجب وكما صنعت فعلا من أجله......................

    يدا بيد.........
    الآن قيمي استخدامك لهذه التقنية.....وحول مشاكلها,,,أوجدي الأسباب ومن ثم الحلول
    اللهم جنبنا مضلات الفتن ماظهر منها وما بطن
    TAJ-ALAMAL""

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:54 am