~|| منتدى ثانويــة الزلال ||~

هڷاً وَسهـڷاً بكِ ,
כـيآڪِ آڸبآڙـے ,
ٳذآ ڪآنَتْ هذہ أۈڵ ڗيآرۃ ڷڪِ ۉ ٺوڍيـטּ آلـﭡـڛـפـيڷ
فِيْ صَرכـنآ أضغطـے عَلـے 'تَڛجيلْ' ,
أمآ إذـآ ڪُنتِ ۈآحِدَهْ مِنْ مُبڍ۶ـآتُڼآ
ۈٺـوديـטּ آڷڍכֿـۋڵ ڶڶمُـטּـٺڍـے
ٳضغَطِـے عَلے 'دُخول'
ڼڛـ۶ـڍ بِـ ڒؤيتُڪ =)


مع تحيات:::.
الادارة..

    قصة وعبرة

    شاطر

    Maroosha Hizah

    الدولـَــة.♥.: :

    انثى

    عدد المساهمات : 158

    نقاط : 230

    السٌّمعَة..| : 15

    العمر : 22

    قصة وعبرة

    مُساهمة من طرف Maroosha Hizah في الجمعة مارس 16, 2012 9:23 pm



    أراد أحد المتفوقين أكاديمياً من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى ، و قد نجح في أول مقابلة شخصية له , حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالإنتهاء من آخر مقابلة و إتخاذ آخر قرار .

    وجد مدير الشركة من خلال الإطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديمياً بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة و حتى التخرج من الجامعة و لم يخفق أبداً .

    سأل المدير هذا الشاب المتفوق : هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك ؟
    أجاب الشاب : أبداً
    فسأله المدير : هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك ؟
    فأجاب الشاب : أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري ، إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي
    فسأله المدير : و أين عملت أمك ؟
    فأجاب الشاب: أمي كانت تغسل الثياب للناس

    حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه , فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين و رقيقتين .

    فسأله المدير : هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط ؟
    أجاب الشاب : أبداً , أمي كانت دائماً تريدني أن أذاكر و أقرأ المزيد من الكتب , بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال
    فقال له المدير : لي عندك طلب صغير .. و هو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها ، ثم عد للقائي غداً صباحاً

    حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه ، و بالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها و أظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة .

    الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر , لكنها أحست بالغرابة و المشاعر المختلطه لطلبه , و مع ذلك سلمته يديها .

    بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , و كانت دموعه تتساقط لمنظرهما .

    كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين , كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء ، كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته ، و أن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه و تفوقه العلمي و مستقبله .

    بعد إنتهائه من غسل يدي والدته , قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها .

    تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل ، و في الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة و الدموع تملأ عينيه .

    فسأله المدير: هل لك أن تخبرني ماذا فعلت و ماذا تعلمت البارحه في المنزل ؟
    فأجاب الشاب : لقد غسلت يدي والدتي و قمت أيضاً بغسيل كل الثياب المتبقية عنهاً

    فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه
    فأجاب الشاب: أولاً أدركت معنى العرفان بالجميل , فلولا أمي و تضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق .
    ثانياً : بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به , أدركت كم هو شاق و مجهد القيام ببعض الأعمال .
    ثالثاً : أدركت أهمية وقيمة العائلة .

    عندها قال المدير : هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه , أن يكون شخصاً يقدر مساعدة الآخرين ، و الذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله … لقد تم توظيفك يا بني ^_^


    همس الـ alroo7 ـروح

    عدد المساهمات : 43

    نقاط : 62

    السٌّمعَة..| : 14

    رد: قصة وعبرة

    مُساهمة من طرف همس الـ alroo7 ـروح في الثلاثاء مارس 20, 2012 12:07 am



    نترقب المزيد من جديدك الرائع
    دمت ودام لنا روعه مواض
    يعك

    Maroosha Hizah

    الدولـَــة.♥.: :

    انثى

    عدد المساهمات : 158

    نقاط : 230

    السٌّمعَة..| : 15

    العمر : 22

    رد: قصة وعبرة

    مُساهمة من طرف Maroosha Hizah في الجمعة مارس 23, 2012 10:42 pm

    شكرا إلك همس الـ alroo7 ـروح
    إنتي الأروع عزيزتي .. ::قلب::

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 3:59 pm