منتدانا اليوم له حاجب يبدي على موضوع أبى إلا أن يكون في الطليعة مدعيا أنه يحتاجه الصغير والكبير،والذكر والأنثى،والعالم والمتعلم ،وادعى الحاجب كذلك أنه يحتاجه المجتمع بكل فئاته!!وادعى كذلك أن الحديث فيه فرض واجب ،لا من قبيل النقل ولا من قبيل التسلية!!ثم قوي لسان هذا الحاجب وادعى على عموم الناس هجرانه وقطيعته،وعدم الحديث عنه والالتفات إليه .ثم زاد لسان الحاجب قوة فقال:من حمل هذا ربح ومن هجره خسر،ثم لان لسان الحاجب قائلا: موضوع خفيف الحمل ثقيل المعنى،لا يكلف درهما ولا دينارا،ولا يكلف صناديق للحفظ ولا أوعية للنقل،ينتقل حيث ينتقل صاحبه،ويمشي حيث يمشي صاحبه ،بل إذا مات صاحبه لا يموت!! هو!! صاحبه!!وزادت ثقته بقوله : وأنا على قناعة أنه مما تصان بت المجتمعات من الصدع والانشقاق إذا ربت عليه أجيالها،ثم علاه الحزن قائلا : كأنكم لا تريدون سماع دعواي وكيف لا تسمعونها وأنا أنظر نظرة علوية فوقية ،وعلى يقين تام من كل ما قلت؟؟!!قلنا : أخبرنا ياحاجب فربما كان هذا منك مبالغة في شأن هذا الموضوع وهولا يستحق ذلك ، والمقام لا يحتمل التطويل والتهويل.
قال الحاجب ذلكم : هو حسن الخلق. صدقت يا حاجب ونحن على ذلك من الشاهدين:
أثنى الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فقالوإنك لعلى خلق عظيم)، وكان من دعائه
صلى الله عليه وسلم اللهم أحسنت خَلقي فأحسن خُلقي) ، ولما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قالتقوى الله وحسن الخلق) ،وفي الأثر المرفوعحرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس).حقا إننا جميعا بأمس الحاجة إلى التحلي بالأخلاق الحسنة مع كل من نتعامل معه، حيث الخلق الحسن جمال الحياة الحقيقي،وكم يسهل الحديث عن هذا الموضوع لكن في الواقع مؤشرات التعامل تدل على تلاشيه في المجتمع وعدم المبالاة بهذا الشأن،فالقول يسير والعمل عسير والموفق من وفقه الله، اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ،واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت .حسن الخلق حصانة عظيمة للمجتمع المسلم من الانحلال والإنفلات ،فمن أحسن خلقه فلنفسه ومن أساء خلقه فعلى نفسه أساء .(حقا معاشر المربين) !! إن نتحلى بأعلى حسن معاني الخلق وأكملها ومن ثم نربي أجيالنا عليها فذلك خير ما نورثه لهم بل وهو لهم زينة وكمل في دينهم ودنياهم،أما إذا فقدنا الأدب والخلق الحسن فلا تسأل عن شقائهم وتعاستهم وانحلال المجتمع حينذ.فمرحبا بك أيها الحاجب ومرحبا بما جئت به وبمن جئت به فارتفع يا حاجب بما بقي لديك من موضوعات قيمة وهادفة ومرحبا بك أختي الفاضلة للجواب على سؤاااااالي:
كيف يكون الإنسان حسن الخلق ؟؟؟وما أثر ذلك في حياته؟؟؟؟
أختكم حافظة ودكـــم/تــــــــــــــــــ الأمل ـــــــــــــــــــــــاج
قال الحاجب ذلكم : هو حسن الخلق. صدقت يا حاجب ونحن على ذلك من الشاهدين:
أثنى الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فقالوإنك لعلى خلق عظيم)، وكان من دعائه
صلى الله عليه وسلم اللهم أحسنت خَلقي فأحسن خُلقي) ، ولما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قالتقوى الله وحسن الخلق) ،وفي الأثر المرفوعحرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس).حقا إننا جميعا بأمس الحاجة إلى التحلي بالأخلاق الحسنة مع كل من نتعامل معه، حيث الخلق الحسن جمال الحياة الحقيقي،وكم يسهل الحديث عن هذا الموضوع لكن في الواقع مؤشرات التعامل تدل على تلاشيه في المجتمع وعدم المبالاة بهذا الشأن،فالقول يسير والعمل عسير والموفق من وفقه الله، اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ،واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت .حسن الخلق حصانة عظيمة للمجتمع المسلم من الانحلال والإنفلات ،فمن أحسن خلقه فلنفسه ومن أساء خلقه فعلى نفسه أساء .(حقا معاشر المربين) !! إن نتحلى بأعلى حسن معاني الخلق وأكملها ومن ثم نربي أجيالنا عليها فذلك خير ما نورثه لهم بل وهو لهم زينة وكمل في دينهم ودنياهم،أما إذا فقدنا الأدب والخلق الحسن فلا تسأل عن شقائهم وتعاستهم وانحلال المجتمع حينذ.فمرحبا بك أيها الحاجب ومرحبا بما جئت به وبمن جئت به فارتفع يا حاجب بما بقي لديك من موضوعات قيمة وهادفة ومرحبا بك أختي الفاضلة للجواب على سؤاااااالي:
كيف يكون الإنسان حسن الخلق ؟؟؟وما أثر ذلك في حياته؟؟؟؟
أختكم حافظة ودكـــم/تــــــــــــــــــ الأمل ـــــــــــــــــــــــاج